الاحتساب النسبي… ببساطة
11 يوليو 2026

عميل يرقّي باقته من باقة البداية إلى باقة النمو في اليوم الرابع عشر من الشهر. فكم تكون فاتورته؟
إن حصّلت سعر باقة النمو كاملًا فقد جعلته يدفع مرتين عن نصف الشهر نفسه. وإن انتظرت الشهر القادم فقد أهديته أسبوعين من الباقة الأكبر مجانًا. وإن حسبتها يدويًا في جدول إكسل — فستخطئ يومًا ما، مع عميل ما، في شهر من 31 يومًا، وسيكلفك تصحيحُ الخطأ من ثقة العميل أكثر مما يساويه المبلغ نفسه.
هذا السؤال بالذات له اسم، وله إجابة صحيحة.
ما هو الاحتساب النسبي؟
الاحتساب النسبي (Proration) يعني الفوترة عن الجزء الذي كانت كل باقة نشطة فيه فعلًا من دورة الفوترة. لا أكثر ولا أقل.
ترقية في اليوم 14 من دورة مدتها 30 يومًا؟ استهلك العميل 14 يومًا من باقة البداية، وسيستهلك 16 يومًا من باقة النمو. الفاتورة النسبية تعكس ذلك بالضبط: رصيد عن أيام البداية الـ16 غير المستخدمة، ورسم عن 16 يومًا من باقة النمو. عدالة في الاتجاهين — العميل لا يدفع مرتين أبدًا، وأنت لا تهدي أيام الباقات مجانًا.
اللحظات الثلاث التي يحدث فيها الاحتساب النسبي
- الترقيات — الحالة الأكثر شيوعًا. الجزء غير المستخدم من الباقة القديمة يعود رصيدًا، وبقية الفترة تُفوتر بسعر الباقة الجديدة. والترقية تسري فورًا، وهذا ما يريده العميل — فهو رقّى لأنه يحتاج الباقة الأكبر الآن.
- التخفيضات — الحساب نفسه معكوسًا، وإن كانت شركات كثيرة تختار تطبيق التخفيض عند التجديد القادم. الخياران مشروعان؛ المهم أن يكون الأمر إعدادًا في النظام، لا حسابًا يُعاد فتحه في جدول إكسل مع كل حالة.
- الإلغاءات — الحالة الحساسة. إلغاء فوري مع رصيد نسبي عن الوقت المتبقي، أم استمرار حتى نهاية الفترة؟ الإجابة الصحيحة تختلف باختلاف المنتج والسوق. لكن يجب أن تكون قرارًا يُتّخذ مرة واحدة كسياسة — لا عملية حسابية تُجرى مع كل تذكرة دعم.
أين تتعثر الحسابات اليدوية؟
تبدو المعادلة سهلة — الأيام المتبقية مقسومة على إجمالي الأيام — حتى يفرض الواقع تفاصيله: أشهر بأطوال مختلفة، وباقة سنوية تُرقّى في الشهر السابع، ومقعد يُضاف يوم الثلاثاء، وضرائب يجب أن تُحتسب نسبيًا مع المبلغ الأساسي، وإشعار دائن يجب أن يشير إلى الفاتورة الأصلية حتى تتطابق الدفاتر. وكل واحد من هذه المواقف نقطة يبتعد عندها النظام اليدوي بهدوء عن الحساب العادل.
ولهذا الانحراف كلفة تتجاوز الريالات: العميل الذي لا يثق بفاتورته يلجأ إلى الدعم، والفريق المالي الذي لا يثق بالحسابات يعيد تدقيقها شهريًا. الاحتساب النسبي من المزايا التي لا يحتفي بها أحد حين تعمل، ويدفع ثمنها الجميع حين تتعطل.
كيف يبدو هذا في ترداد؟
في ترداد، الاحتساب النسبي سياسة تضبطها، لا حسابات تجريها:
- الترقيات والتخفيضات تُحتسب نسبيًا بشكل تلقائي — رصيد عن الوقت غير المستخدم، ورسم عن المتبقي، وكلاهما بند واضح في الفاتورة.
- الإلغاءات خيار جاهز في المنصة: إنهاء الاشتراك فورًا مع احتساب نسبي للفترة الحالية، أو عند نهايتها.
- الفواتير تُظهر التفاصيل — المبالغ النسبية تظهر بنودًا مفصّلة، فيرى العميل بالضبط من أين جاء الرقم.
- الضرائب والإشعارات الدائنة تسير معها — الرسوم النسبية تحمل معاملتها الضريبية، والأرصدة تشير إلى الفواتير التي تعدّلها.
يرقّي العميل في اليوم 14، فتكون الفاتورة الصحيحة جاهزة في اليوم 14 نفسه. ولا أحد يفتح جدول إكسل.
هذا هو الفوترة ببساطة · 03 — مفهوم واحد من عالم الفوترة كل أسبوع، بلغة واضحة. سابقًا: الاستحقاقات. المقال القادم: متابعة المدفوعات المتعثرة.
جاهز لفواتير تحسب نفسها بنفسها؟ ابدأ مجانًا على tirdad.ai.