نموذج تسعيرك جاهز قبل أن تبنيه.
ست صيغ شائعة نعرضها عبر شركات تعرفها جيدًا: كيف ركّبت تسعيرها، وكيف تبني التركيبة نفسها باقةً في ترداد.
تدفع بالتوكن؟ سعّر بالتوكن.
هكذا تدفع لـ Claude اليوم، وهكذا سيدفع لك عملاؤك.
افتح فاتورتك من Claude: لكل نموذج سعره، وFable 5 يكلف أضعاف Haiku، وما يكتبه النموذج أغلى مما ترسله له، لأن التوليد هو المكلف. الطلبات المتكررة أرخص، والمهام غير المستعجلة أرخص، وحدودك الشهرية ترتفع كلما زاد إنفاقك. والأهم أن الدفع مقدم: تشحن رصيدك أولًا، ثم ترسل طلباتك.
وفي ترداد تبني الشيء نفسه بالإعدادات، وليس بالكود: عدّاد لكل نموذج، وسعر للطلب وسعر للرد، وأسعار أرخص للطلبات المتكررة والمهام غير المستعجلة، وحدود شهرية تضبطها كما تريد، ومحفظة مسبقة تقبض من عميلك قبل أن تدفع لمزودك. تسعير بمستوى Claude، وبلا سطر فوترة واحد.
سعّر بالألف توكن أو بالمليون، المهم ألا يرى عميلك سعرًا بخمسة أصفار بعد الفاصلة.
احسب هامشك على كل نموذج، فإن تغيّر النموذج ولم يتغيّر السعر، ضاع الهامش.
المطور يدفع على قدر استخدامه، والمؤسسة تريد رقمًا ثابتًا كل شهر. الحل باقة واحدة: أضف سعر الأساس للمؤسسات.
حاسب على الموظف بالمقعد، وعلى الآلة بالعدّاد.
تحاسبك GitHub عن كل مقعد شهريًا، وتعطيك حصة من دقائق Actions، وما زاد عليها يحسبه العدّاد.
افتح فاتورتك من GitHub: تدفع عن كل مقعد شهريًا، والمشتريات عندك توافق عليها بسهولة لأن عدد الموظفين معروف، فالفاتورة معروفة. لكن عمل الآلة محسوب على حدة: دقائق Actions والتخزين لهما حصة شهرية، وما بعدها يحسبه العدّاد بالدقيقة وبالجيجابايت.
وعندك المشكلة نفسها: حساب بخمسة مقاعد يشغّل أتمتة كثيفة قد يكلفك أكثر من حساب بخمسين. الحل أن تفصل مثلهم: المقاعد أساس ثابت، وحصة مشتركة تغطي عمل الآلة، وما زاد تجاوز مُسعّر. وفي ترداد هذا كله باقة واحدة: العدّاد مربوط بالاشتراك، ولا شيء تبنيه بنفسك.
اجعل الحصة تكفي ثلاثة أرباع عملائك، فالتجاوز استثناء وليس ضريبة.
حصة واحدة للحساب كله أسهل وأعدل، فالفريق يتشارك عمل الآلة.
سعر التجاوز فوق تكلفتك وتحت حد الإزعاج: هدفه أن يقنع العميل بالترقية، وليس بالإلغاء.
عميلك لا يعرف كم سيستخدم؟ أعطه ثلاث باقات.
Vercel تبيع بنية تحتية، لكنها تحاسبك بباقات ثابتة: حجم مشمول بسعر معروف، وحدود مرنة، وتجاوز على العدّاد نفسه.
افتح صفحة أسعار Vercel: يبيعون نطاقًا تردديًا ودقائق بناء واستدعاءات دوال، أشياء لا أحد يعرف كم سيستهلك منها، ومع ذلك الصفحة أبسط ما يكون: باقة مجانية، وباقة Pro بسعر شهري ثابت يشمل استخدامًا سخيًا، وما زاد يُحسب بالاستخدام، مع سقوف إنفاق حتى لا يتفاجأ أحد. الباقة في جوهرها كمية استخدام مدفوعة مقدمًا بسعر ثابت، والعدّاد لا يظهر إلا إذا كبرت عليها.
وسرّ النموذج في الحدود المرنة: الذروة تمرّ وتُحسب تجاوزًا، ولا يتوقف عمل العميل في منتصفه. وإذا تكرر التجاوز شهرًا بعد شهر، صارت الفاتورة نفسها أفضل من يقنع العميل بالباقة الأعلى. وفي ترداد تبني هذا كله بالإعدادات: باقات وحصص وحدود وتجاوز، ومن دون سطر كود واحد.
باعد الباقات بثلاثة إلى خمسة أضعاف، فالأقرب بلا معنى والأبعد عقوبة.
اجعل التجاوز أعلى قليلًا من سعر وحدة الباقة الأعلى، فالترقية توفّر.
الحد الصارم في الباقة المجانية فقط، ومن يدفع لا يُحجب.
التجربة هي فريق مبيعاتك.
تفتح Canva باقة Pro كاملة طوال مدة التجربة، وحين تنتهي المدة تبدأ الباقة نفسها بالفوترة من دون أي عمل تقني.
تحوّل Canva ملايين المستخدمين إلى مشتركين من دون مكالمة مبيعات واحدة، وآلية التجربة تقوم بالمهمة كلها: تنفتح باقة Pro بكل ميزاتها طوال مدة التجربة، لا نسخة منقوصة، والسعر ظاهر من اليوم الأول، وحين تنتهي المدة تبدأ الباقة نفسها بالفوترة ببساطة. وإن ألغى المستخدم، توقفت الميزات المتقدمة وحدها، من دون نقل ولا تعديل، لأن التجربة لم تكن يومًا نظامًا منفصلًا.
وهذه هي الفكرة كلها: ابنِ التجربة في ترداد باقةً حقيقية بمدة محددة وميزات خلف مفاتيح، فيصبح تحويل المجرّب إلى عميل تغييرًا في حالة الفوترة، وليس مشروعًا تقنيًا.
اجعل التجربة طويلة بما يكفي ليلمس المستخدم قيمة المنتج.
البطاقة مقدمًا تعني مجرّبين أقل وجدية أعلى، فقرّر بحسب تكلفة الخدمة.
احجب الميزات المتقدمة، ولا تحجب خطوات الإعداد أبدًا.
فاتورة على قدر العمل، تكبر معه وتصغر.
تحاسب AWS على ما تستخدمه فقط، لكل وحدة، مع تنبيهات قبل المفاجآت، وخصومات مقابل الالتزام حين يستقر الاستخدام.
بنت AWS أكبر أعمال البنية التحتية في العالم على وعد بسيط: لا اشتراك، وتدفع مقابل ما تستخدم، بالثانية وبالجيجابايت وبالطلب. الميزانيات والتنبيهات تحذّر قبل أن يفاجئ الإنفاق أحدًا، وفاتورة موحدة تقفل الشهر، وحين يستقر استخدام عميل تتحول كثافته الثابتة إلى خصم مقابل التزام.
وللوكالات والـ APIs وكل عمل قائم على المشاريع، تُبقي الصيغة نفسها العلاقة قائمة عبر الأشهر الهادئة: تكبر الفاتورة في الشهر المزدحم وتنزل حتى الصفر في الهادئ، والتنبيهات تحفظ ثقة العميل، وينتقل المستقرون منهم إلى باقات الالتزام حين تدل بيانات العدّاد على ذلك. وفي ترداد تبني هذا كله بعدّاد وفوترة دورية، من دون أي نظام تحصيل تكتبه بنفسك.
رحّل المبالغ الصغيرة إلى الفترة التالية، ولا تُصدر فاتورة بتسعة ريالات.
قدّم سقوف إنفاق اختيارية، فهي تُبقي من كان سيغادر بعد أول مفاجأة.
حين يستقر استخدام عميل مرتفعًا، اعرض عليه باقة التزام، وبيانات العدّاد تدعم كلامك.
فاوض على السعر، وثبّت النظام.
في صفقات المؤسسات كل شيء قابل للتفاوض، من السعر إلى مكان النشر، إلا النظام نفسه.
انظر كيف تبيع مايكروسوفت أو سيلزفورس لبنك أو وزارة: لا أحد يدفع سعر القائمة. الرقم يُتفاوض عليه في اتفاقية خاصة، والنشر حسب شروط الأمن وسيادة البيانات، والدخول الموحد وسجل التدقيق شرطان للتوقيع وليسا ميزتين إضافيتين، وعند كل تجديد يُراجع الاستهلاك مقابل الالتزامات. المنتج واحد، والشروط هي التي تتغير.
افعل مثلهم: فاوض على السعر والحدود ومكان النشر في كل عقد، وأبقِ النظام واحدًا لكل عملائك. وفي ترداد السعر المتفق عليه مجرد رقم في الباقة، تعمل في سحابتك أو داخل بنيتهم التحتية، والعدّادات نفسها تجعل نقاش التجديد نقاش أرقام. عقد جديد؟ رقم جديد في الإعدادات، والنظام كما هو.
غيّر السعر والحدود وطريقة النشر، ولا تجعل لكل عميل نسخة خاصة من النظام، فالنسخة الخاصة صيانة إلى الأبد.
دع العميل يرى استهلاكه طوال السنة، فيصبح التجديد مراجعة أرقام وليس تفاوضًا من الصفر.
جهّز إجابات النشر والوصول والتدقيق قبل أول اجتماع، فهي نصف متطلبات المشتريات.
لم تجد نموذجك؟ كلّمنا.
كل النماذج في هذه الصفحة مبنية من المكوّنات نفسها، ونموذجك يتركّب منها أيضًا. وما يطلبه عملاؤنا نبنيه أولًا.